المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبرع نصاب عرفه التاريخ


محبة مريم
12-11-2009, 10:22 AM
إنه أبرع نصاب عرفته البشرية ، استخدم موهبته الفذة وقدرته الفائقة على الإبداع ، وأنامله الذهبية التي تستطيع أن تقلد أي شئ وترسم أي شئ مهما كان ، استخدمها ليشبع رغبته في أن يكون متميزاً وليجد مالاً يعيش منه .
إنه نصاب عبقري استطاع أن يخدع ملايين البشر على مدار قرون عديدة ، كان متفرداً في عصره بدهائه وبإبداعه ، وكان سابقاً لعصره في الفن والموهبة .
ولد في عام 1453 م ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كان يعمل في وزارة العدل وأمه كانت فلاحة انفصلت عن أبيه بعد ولادة طفلها بمدة قصيرة مما جعله يفتقد حنان الأم في حياته .
استقرت عائلته في فلورنسا والتحق بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل ما يمكن أن تقدمه *** المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن في إيطاليا ) ، هو يعد من أشهر فناني النهضة الايطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام ، نحات ، معماري ، وعالم ..
وأبحاثه العلمية خاصة في مجال البصريات وعلم التشريح وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي ...
إنه يا سادة الفنان الإيطالي العبقري ليوناردو دافنشي .
لوحته الأشهر العشاء الأخير تبرز وكأنه كان موجود مع المسيح عليه السلام والتلاميذ ، موهبة فذة وعبقرية لا مثيل لها ، ولكنه استطاع أن يستخدم *** الموهبة بعد ذلك لإشباع رغبات وطلبات الكنيسة .
لا نعرف هل كان طلبه للمال هو الذي كان يخضعه لرغبات وطلبات الكنيسة ؟ أم أنه كان يعتقد أن أعماله للكنيسة وخاصة الأشياء التي كانت تقول عنها الكنيسة أنها مقدسة سوف تغفر له خطاياه كما كان شائعاً ذلك في اوربا في العصور الوسطى من صكوك الغفران وما إلى ذلك ؟؟
سؤال في منتهى الأهمية ما هوالسبب في كثرة أعمل دافنشي المرتبطة بالمسيح وبالكنيسة .
التلفزيون الألماني بالإشتراك مع مجموعة من العلماء البحثيين كشفوا النقاب مؤخراً عن أبرع عملية نصب حصلت في التاريخ ، وتحت عنوان الكفن المقدس وستة قرون من النصب قدم للعالم الفيلم الوثائقي العلمي ، وأثبتوا فيه حقيقتين في منتهى الأهمية الأول عدم أصالة الكفن والثانية أن مزوره هو ليوناردو دافنشي بلا شك ..
لا يختلف اثنان على أن الكنيسة هي التي كانت تطلب من دافنشي بعض الأعمال التي تدر عليها المال الوفير
وأيضاً الكنيسة هي التي طلبت من دافنشي رسم صور ليسوع وللعذراء ، وهي التي كانت تطلب منه رسم صورة العشاء الأخير وهي التي كانت تطلب منه نحت التماثيل والأيقونات المقدسة .
كانت الكنيسة تغدق عليه المال لأنها كانت تربح أكثر بكثير مما تدفعه مقابل اللوحة أو الأيقونة ، كان دافنشئ رساماً ونحاتاً عبقرياً وكانت تستفيد منه الكنيسة لأقصى درجة ، وكان التعبد بالآثار المقدسة والصور المقدسة هو ركن أساسي من الإيمان الكاثوليكي ...
كانت طلبات الكنيسة لا تتوقف من دافنشي وكان دافنشي لا يتردد ولو للحظة في طلب العمل الذي تكلفه به الكنيسة .
حتى كانت لحظة الحسم التي كشفها العلماء مؤخراً ، أبرع تمثيلية في التاريخ ، بل هي أبرع عملية نصب وتزوير حدثت في تاريخ البشرية .
إنه الكفن المزور وهوعبارة عن قطعة نسيج طولها أربعة أمتار وثلث تقريبا، مطبوع عليها صورة جثمان يسوع من الأمام والخلف، ويقدمونها للأتباع على أنها تحمل الأثر الحقيقى أو الطبعة الحقيقية لجثمانه وأنها الدليل القاطع على موته ودفنه وبعثه ، صممها دافنشي بمنتهى البراعة والإتقان ، وأوهم الناس على مدار الأجيال أن قطعة ال**اش *** هي كفن يسوع المقدس ، ولكن تم اكتشاف الحيلة في عصر التكنولوجيا والحضارة وتم أخذ بعض العينات من ال**اش وتوزيعها على ثلاثة معامل احدها فى سويسرا والثانى فى إنجلترا والثالث فى أمريكا بمعامل الناسا ، وتوافقت النتائج بينها لتعلن ثلاثتها رسميا : "أن تحليل الكربون 14 أثبت أن نسيج ذلك الكفن المقدس تم صنعه في القرن السادس عشر وهي نفس الفترة المعاصرة لدافنشي ، لم يقف العلم الحديث عند *** الحقيقة المذهلة فحسب ولكن تأتى أبحاث العالم الكيمائى والتر ماكّرون الذى أثبت وجود آثار لألوان بمادة أوكسيد الحديد على ألوان الكفن ، هو ما يثبت أنه من صنع فنان حِرَفى ماهر ، إذ تعتمد التقنية على وضع نسيج مبلل على سطحٍ ما ويتم دعكه بالألوان مع إضافة قليل من الجلاتين (الجيرتين)، وهى تقنيّة معروفة منذ القرنين الخامس عشر والسادس عشر ويمكن لأى مزوّر محترف أن يستخدمها..
وأخيرا يعلن التلفزيون الألماني للعالم كله أكبر عملية نصب حدثت في التاريخ ، المتاجرة باسم الآثار المقدسة من خلال فيلم وثائقي يثبت فيه بالأدلة أن دافنشي كان متواطئاً مع الكنيسة لصنع هذا الكفن حتى تتربح به الكنيسة وحتى يدر عليها الكثير من المال والأتباع ، العجيب أن الفيلم قال أن كل الآباء الذين اعتلوا كرسي البابوية في الفاتيكان كانوا على علم بحقيقة الكفن المقدس المزوًر ، ولكنهم فضلوا التمادي في الصمت والتضليل لكل أتباع الكنيسة في العالم ، والسؤال الآن هل سيستمر الفاتيكان في عرض *** التمثيلية الهزلية للناس من أجل تثبيت الإيمان أو من أجل ملايين الدولارات التي يدرها عرض الكفن المزوًر على الجمهور ؟؟
وبعد عرض الفيلم الوثائقي الألماني ، أثبتت دراسة قامت بها الباحثة الإيطالية فيتوريا هازييل حول تاريخ وأصل كفن يسوع المقدس بعد صلبه في القدس على حد معتقد الفاتيكان- هو من صنع الرسام الإيطالي (( ليوناردو دافينشي )) صاحب اللوحات الشهيرة .
وأكدت الدراسة التى أحرجت الكنيسة بشدة أن ليوناردو قام بوضع غطاء على جسده ليعكس تفاصيله قبل أن يزيد من توضيحها عن طريق قضيب حديدي مفحم ليظهر الغطاء على أنه قديم جداً ويعود إلى التاريخ الذي يدعى المسيحيون أن يسوع صلب فيه.
جدير بالذكر ان الفاتيكان وقساوسة مساندون له كان قبل سنوات قد رفض التصديق بتقارير وتحليلات على قطعة من الغطاء قامت بها مختبرات أوكسفورد الإنجليزية وتوكسون الأمريكية وزوريخ السويسرية سنة 1987 بأمر من بابا الفاتيكان نفسه، بعد أن أكدت النتائج أن ال**اش يعود إلى الأول من القرن الـ16 الميلادي وأن الرسوم التي عليها لا علاقة لها بدم أو مواد صادرة عن جسد إنسان.
أمام *** الحقيقة اضطرت كاتدرائية تورينو وبأمر من الفاتيكان إلى إخفاء قطعة الثوب عن أعين الباحثين وحتى المؤمنين بالكنيسة الكاثوليكية خوفاً من البلبلة وصدور مزيد من الأبحاث عنها قد تزعزع صورة الفاتيكان والكنيسة ككل.
من جانبه أصدر العالم الأمريكي رامون رودجر بحثا أكد فيه أن تقارير مختبرات أوكسفورد, توكسون وزوريخ مبينة على تحليل لقطعة **اش تغيرت تركيباتها الكربونية بعد أن تعرض جانب منها إلى الإحراق قبل أربعة قرون ليطالب في الوقت نفسه بإجراء فحص جديد على ال**اش المقدس ككل.
رابط الفيلم الألماني الوثائقي الكفن المقدس وستة قرون من النصب
http://www.youtube.com/watch?v=WeYkHZ2lb3M