محبة مريم
12-10-2009, 05:11 PM
من قناة copticmuslimm على اليوتيوب
نداء إلى كل مسيحي عاقل بخصوص ما ألت إليه الأوضاع في بلادنا مصر والفجوة التي نشبت بيننا معشر المصريين من مسلمين ومسيحيين...أحب أن أقل لكم أن التعصب الأعمى خطر على مقترفيه بمعنى أننا يجب أن ندرك عواقب أفعالنا جيدا ولا ننجرف وراء كل ناعق ..حيث أنه في الأونة الأخيرة ظهر و للأسف من رجال الدين من باع نفسة للغرب الأنجيلي طمعا في المنصب أو تقسيم مصر أو تغيير هويتها الأسلامية لتحقيق مصالحة الشخصية...ولتحقيق هذا ساقوا العلمانيين عن طريق شحز نفوسهم بالضغائن تجاه المسلمين بأطلاق الشائعات والندوات الطاعنة في الأسلام بالكذب تارة والمسرحيات الوضيعة تارة أخرى
ومن أمثال *** الشائعات القول بأن المسلمون المصريون هم أبناء العرب الغزاة وهذا من الأخطاء التاريخية الفادحة حيث أن عمرو بن العاص فاتح مصر أتى بجيش قوامه 7000 مقاتل أستشهد منهم 2000 وأخذ عمرو بن العاص من الجند الباقين 4500 وأتجة بهم لإفريقيا لفتحها ولم يترك في مصر الأ 500 مقاتل وكان تعداد مصر وقتها 7 مليون نسمة .فكيف يتحول 500 مسلم عربي ليمثلوا الأن 94% من تعداد السكان؟؟ ويتحول 7 ملايين مسيحي ليمثلوا الأن 6% من السكان؟؟ فنحن مسلمي مصر ليسوا بعربا نحن أقباط مسلمون فأنك حتى تلاحظ أسمائنا التى لا تنتسب لأي قبيلة عربية كأل سعود أو ال قحطاني مثلا فكل العرب في الجزيرة العربية يعرفون قبائلهم ويضعوا أسمئها ضمن أسمائهم فأين العرب في مصر؟ أين نسل عمرو بن العاص أو قطز أو بيبرس؟ ليس هنا بل رحلت عائلاتهم إلى بلادهم.. فالمصريون رحبوا بالأسلام ودخلوا فيه أفواجا حتى أن بعض العادات المصرية الفرعونية ظلت متوارثة عند المصريين فكلنا نعرف قصة القاء عروس النيل الذي فوجء عمرو بن العاص بطلب المصريين منه أختيار العروسة لكي تلقى في النيل في موسم الفيضان ... فبعد قرن من الفتح بلغ المسلمون 5% من سكان مصر وبعد قرنيين بلغوا 25% وبعد أربعة قرون ونصف بلغوا 75% وإلى الأن يدخل في الأسلام الكثير بمحض أرادتهم ونحن أعقل من أن نصدق أشاعات الإختطاف الملفقة ..فمن هذا الذي يجرء أن يخطف شخصا الأن؟ وقد صرح الدكتور كمال فريد إسحق- المفكر القبطي أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية أن نسبة الأقباط المصريين تقل تدريجيا بسبب هجرة بعضهم إلي الخارج، واعتناق عدد كبير منهم الدين الإسلامي،.. فليس من الصدق والعدل أن نجرد نحن المسلمون من هويتنا المصرية لأننا نننتمي للأسلام.فنجد أن معظم المنظمات القبطية تتخذ لنفسها شعارات فرعونية وثنية وكأنهم بذلك يقولون أننا نحن المصريون فقط.. ويركزوا دائما على رحلة العائلة المقدسة في مصر وكأنهم يحاولون بصورة غير مباشرة دفع العلمانيين البسطاء إلى النقوم على الهوية الأسلامية لمصر..
نداء إلى كل مسيحي عاقل بخصوص ما ألت إليه الأوضاع في بلادنا مصر والفجوة التي نشبت بيننا معشر المصريين من مسلمين ومسيحيين...أحب أن أقل لكم أن التعصب الأعمى خطر على مقترفيه بمعنى أننا يجب أن ندرك عواقب أفعالنا جيدا ولا ننجرف وراء كل ناعق ..حيث أنه في الأونة الأخيرة ظهر و للأسف من رجال الدين من باع نفسة للغرب الأنجيلي طمعا في المنصب أو تقسيم مصر أو تغيير هويتها الأسلامية لتحقيق مصالحة الشخصية...ولتحقيق هذا ساقوا العلمانيين عن طريق شحز نفوسهم بالضغائن تجاه المسلمين بأطلاق الشائعات والندوات الطاعنة في الأسلام بالكذب تارة والمسرحيات الوضيعة تارة أخرى
ومن أمثال *** الشائعات القول بأن المسلمون المصريون هم أبناء العرب الغزاة وهذا من الأخطاء التاريخية الفادحة حيث أن عمرو بن العاص فاتح مصر أتى بجيش قوامه 7000 مقاتل أستشهد منهم 2000 وأخذ عمرو بن العاص من الجند الباقين 4500 وأتجة بهم لإفريقيا لفتحها ولم يترك في مصر الأ 500 مقاتل وكان تعداد مصر وقتها 7 مليون نسمة .فكيف يتحول 500 مسلم عربي ليمثلوا الأن 94% من تعداد السكان؟؟ ويتحول 7 ملايين مسيحي ليمثلوا الأن 6% من السكان؟؟ فنحن مسلمي مصر ليسوا بعربا نحن أقباط مسلمون فأنك حتى تلاحظ أسمائنا التى لا تنتسب لأي قبيلة عربية كأل سعود أو ال قحطاني مثلا فكل العرب في الجزيرة العربية يعرفون قبائلهم ويضعوا أسمئها ضمن أسمائهم فأين العرب في مصر؟ أين نسل عمرو بن العاص أو قطز أو بيبرس؟ ليس هنا بل رحلت عائلاتهم إلى بلادهم.. فالمصريون رحبوا بالأسلام ودخلوا فيه أفواجا حتى أن بعض العادات المصرية الفرعونية ظلت متوارثة عند المصريين فكلنا نعرف قصة القاء عروس النيل الذي فوجء عمرو بن العاص بطلب المصريين منه أختيار العروسة لكي تلقى في النيل في موسم الفيضان ... فبعد قرن من الفتح بلغ المسلمون 5% من سكان مصر وبعد قرنيين بلغوا 25% وبعد أربعة قرون ونصف بلغوا 75% وإلى الأن يدخل في الأسلام الكثير بمحض أرادتهم ونحن أعقل من أن نصدق أشاعات الإختطاف الملفقة ..فمن هذا الذي يجرء أن يخطف شخصا الأن؟ وقد صرح الدكتور كمال فريد إسحق- المفكر القبطي أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية أن نسبة الأقباط المصريين تقل تدريجيا بسبب هجرة بعضهم إلي الخارج، واعتناق عدد كبير منهم الدين الإسلامي،.. فليس من الصدق والعدل أن نجرد نحن المسلمون من هويتنا المصرية لأننا نننتمي للأسلام.فنجد أن معظم المنظمات القبطية تتخذ لنفسها شعارات فرعونية وثنية وكأنهم بذلك يقولون أننا نحن المصريون فقط.. ويركزوا دائما على رحلة العائلة المقدسة في مصر وكأنهم يحاولون بصورة غير مباشرة دفع العلمانيين البسطاء إلى النقوم على الهوية الأسلامية لمصر..