محبة مريم
02-16-2010, 05:20 PM
الرد على شبهة ( حرق المصاحف )
إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا.
يهده من الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .وأ شهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه .
] يَاأَيها الذين آ مَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَا ته ولاتموتن إلا وأنتم مُسلمُون [
] ياأيها الناسُ ا تقوا الله ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها ز وجها وبث منهما رجالاً كثير اً وَ نساءً واتقوا الله الذى تساءلُونَ به والأ رحام إن الله كان عليكم رقيباً [ .
] يَا أ يها الذين آ منوا اتقوا الله وقولوا قَو لاً سَديداً يُصلح لَكُم أَ عما لكم وَ يَغفر لَكُم ذُ نُو بَكُم وَ مَن يُطع الله وَ رَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً[
[ أ ما بعد ]
توقفنا فى المقال السابق فى كيفه حفظ الله للقران بان سخر الله عز وجل رجلا كامثال عثمان ابن عفان الذى قام بنسخ وانا اقول بنسخ المصاحف من المصحف المكتوب الذى كتب فى عهد ابى بكر وقد قدمنا ان ابو بكر جمع القران فى مصحف واحد قام بجمعه من صدور الحفاظ ومن الجلود التى كتبت عليها ايضا لان القران كان مكتوب فى عهد رسول الله .
ولكن نعود الى زمن عثمان قلنا فى مقالاتنا السابق ان عثمان ابن عفان طلب من ام المؤمنين حفصه ان ترسل له بالنسخ الاصليه التى كتب فيها القران حتى يتمكنو من نسخها وتوزيعها على الامصار اى البلاد فقامو بنسخها ووزعها رضى الله عنه الى الامصار بعد أن أرسل عثمان - رضي الله عنه - المصاحف التي تم نسخها إلى الأمصار،
أمر بما سواها مما كان بأيدي الناس أن يحرق ، كما في حديث أنس السابق الذي أخرجه البخاري : "فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا ، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق" . وقد استجاب الصحابة كلهم لذلك ، وقاموا بحرق مصاحفهم ، حتى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فإنه بعد أن امتنع في أول الأمر رجع طواعية لما علم صواب ذلك ، وأن مصلحة الأمة فيما فعله عثمان .
وقد أشار إلى ذلك ابن أبي داود في كتاب المصاحف حيث عقد له بابًا سماه "رضاء عبد الله بن مسعود لجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف.
ولكن لماذا حرق عثمان ابن عفان المصاحف ؟؟؟؟
حرق رضى الله عنه المصاحف لانه كان هناك مصاحف كتبها بعض الحفاظ من الصحابه يتعبدون بها لربهم وكانو يضعون بعض التفاسير ومعانى الايات فى هذه المصاحف فخشى عثمان رضى الله عنه اذا طال بالناس زمان ان يظن متوهم ان هذه الادعيه من القران فيختلط عليهم اختلاف هذه المصاحف التى تحوى الادعيه عن النسخه الاصليه فامر بحرقها وجمع الناس على الاصل الاول الذى كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
والدليل على ان الصحابه كانو لا يرون فى حرق المصاحف اى شيء انهم وافقو بالاجماع على حرقها وكل من كانت له نسخه كتبها بيده اتى بها لتحرق لان القران قد كتب من النسخه الاصليه التى جمعها ابو بكر من الالواح التى كتبت فيها على عهد رسول الله
فالشاهد ان الصحابه ماكانو يرون فيه شيء اذا ان القران مكتوب بالفعل
وفى هذا الامر جائت احاديث نوردها للدلاله على كلامنا من انهم كانو موافقين ويحبذون الامر
جاء في المصاحف عن سويد بن غفلة أنه قال : "والله لا أحدثكم إلّا شيئًا سمعته من علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سمعته يقول : "يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ، ولا تقولوا له إلّا خيرًا في المصاحف وإحراق المصاحف ، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلّا عن ملأ منا جميعًا ." ثم قال : قال علي : والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل
لمصاحف لابن أبي داود ص 22 ، 23
نقل أبو شامة عن البيهقي في جمع عثمان : "وذلك كله بمشورة من حضره من علماء الصحابة - رضي الله عنهم - ، وارتضاه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، وحمد أثره فيه"
المرشد الوجيز ص 62 ، وانظر السنن الكبرى للبيهقي ج2 -ص41،42 .
وأخرج أيضًا عن سويد بن غفلة قال : " قال علي حين حرق عثمان المصاحف : لو لم يصنعه هو لصنعته"المصاحف ص 12
وأخرج أيضًا عن مصعب بن سعد قال : "أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف ، فأعجبهم ذلك ، وقال : لم ينكر ذلك منه أحد.
المصاحف ص 12
هكذا استطاع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بهذا العمل الجبار أن يزيل جذور الخلاف ، ويجمع الأمة عبر كل العصور - منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم وحتى عصرنا الحاضر - على التزام المصحف الذي أجمعوا عليه، وحمد له المسلمون ذلك العمل. قال الزركشي : "ولقد وفق لأمر عظيم ، ورفع الاختلاف ، وجمع الكلمة ، وأراح الأمة".
البرهان في علوم القرآن ج1 -ص239 .
وعليه نلخص جميع ماكتبنا فى هذه السلسله
القران حفظ فى السماء من قبل الله
القران حفظ وهوا في طريقه الى الارض
القران حفظ على الارض فى صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى صدور اصحابه
القران حفظ بانه كتب فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
مات رسول الله والقران محفوظ فى الصدور ومكتوب فى الرقاع والجلود
تولى ابو بكر الصديق وجمع القران فى مصحف واحد جمعه مما كتبه كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما فى صدورهم رضوان الله عليهم اجمعين
مرت السنين وتولى عثمان رضى الله عنه وكثرت الفتوحات فاختلتط الالسن وانتشرت الخلافات على القراه الصحيحه
فنسخ رضى الله عنه مصاحف وارسلها الى كل بلد نسخه من المصحف الذى جمعه ابو بكر الصديق
احرق المصاحف المخالفه للاصل الذى نزل على رسول الله ولما اقول مخالفه اى انهم رضوان الله عليهم كانو قد كتبو المصاحف لاانفسهم واقرنو بعض التعليقات على الايات فخشى رضى الله عن اذا طال بالناس زمان ان يقولو هذه الادعيه من القران فحرق المصاحف واقره على ذالك الصحابه رضوان الله عليهم اجمعين وبهذه الطريقه نقول ان المصحف الذى بين ايدينا الان هوا المصحف الذى كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذه الكيفيه حفظ الله كتابه الخاتم من الضياع والزوال قال الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
هذا والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على النبى الامين محمد صلى الله عليه وسلم
كتبه اخوكم ابن تاشفين
abn_tashfen_2
إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا.
يهده من الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .وأ شهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه .
] يَاأَيها الذين آ مَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَا ته ولاتموتن إلا وأنتم مُسلمُون [
] ياأيها الناسُ ا تقوا الله ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها ز وجها وبث منهما رجالاً كثير اً وَ نساءً واتقوا الله الذى تساءلُونَ به والأ رحام إن الله كان عليكم رقيباً [ .
] يَا أ يها الذين آ منوا اتقوا الله وقولوا قَو لاً سَديداً يُصلح لَكُم أَ عما لكم وَ يَغفر لَكُم ذُ نُو بَكُم وَ مَن يُطع الله وَ رَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً[
[ أ ما بعد ]
توقفنا فى المقال السابق فى كيفه حفظ الله للقران بان سخر الله عز وجل رجلا كامثال عثمان ابن عفان الذى قام بنسخ وانا اقول بنسخ المصاحف من المصحف المكتوب الذى كتب فى عهد ابى بكر وقد قدمنا ان ابو بكر جمع القران فى مصحف واحد قام بجمعه من صدور الحفاظ ومن الجلود التى كتبت عليها ايضا لان القران كان مكتوب فى عهد رسول الله .
ولكن نعود الى زمن عثمان قلنا فى مقالاتنا السابق ان عثمان ابن عفان طلب من ام المؤمنين حفصه ان ترسل له بالنسخ الاصليه التى كتب فيها القران حتى يتمكنو من نسخها وتوزيعها على الامصار اى البلاد فقامو بنسخها ووزعها رضى الله عنه الى الامصار بعد أن أرسل عثمان - رضي الله عنه - المصاحف التي تم نسخها إلى الأمصار،
أمر بما سواها مما كان بأيدي الناس أن يحرق ، كما في حديث أنس السابق الذي أخرجه البخاري : "فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا ، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق" . وقد استجاب الصحابة كلهم لذلك ، وقاموا بحرق مصاحفهم ، حتى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فإنه بعد أن امتنع في أول الأمر رجع طواعية لما علم صواب ذلك ، وأن مصلحة الأمة فيما فعله عثمان .
وقد أشار إلى ذلك ابن أبي داود في كتاب المصاحف حيث عقد له بابًا سماه "رضاء عبد الله بن مسعود لجمع عثمان رضي الله عنه المصاحف.
ولكن لماذا حرق عثمان ابن عفان المصاحف ؟؟؟؟
حرق رضى الله عنه المصاحف لانه كان هناك مصاحف كتبها بعض الحفاظ من الصحابه يتعبدون بها لربهم وكانو يضعون بعض التفاسير ومعانى الايات فى هذه المصاحف فخشى عثمان رضى الله عنه اذا طال بالناس زمان ان يظن متوهم ان هذه الادعيه من القران فيختلط عليهم اختلاف هذه المصاحف التى تحوى الادعيه عن النسخه الاصليه فامر بحرقها وجمع الناس على الاصل الاول الذى كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
والدليل على ان الصحابه كانو لا يرون فى حرق المصاحف اى شيء انهم وافقو بالاجماع على حرقها وكل من كانت له نسخه كتبها بيده اتى بها لتحرق لان القران قد كتب من النسخه الاصليه التى جمعها ابو بكر من الالواح التى كتبت فيها على عهد رسول الله
فالشاهد ان الصحابه ماكانو يرون فيه شيء اذا ان القران مكتوب بالفعل
وفى هذا الامر جائت احاديث نوردها للدلاله على كلامنا من انهم كانو موافقين ويحبذون الامر
جاء في المصاحف عن سويد بن غفلة أنه قال : "والله لا أحدثكم إلّا شيئًا سمعته من علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سمعته يقول : "يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ، ولا تقولوا له إلّا خيرًا في المصاحف وإحراق المصاحف ، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلّا عن ملأ منا جميعًا ." ثم قال : قال علي : والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل
لمصاحف لابن أبي داود ص 22 ، 23
نقل أبو شامة عن البيهقي في جمع عثمان : "وذلك كله بمشورة من حضره من علماء الصحابة - رضي الله عنهم - ، وارتضاه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، وحمد أثره فيه"
المرشد الوجيز ص 62 ، وانظر السنن الكبرى للبيهقي ج2 -ص41،42 .
وأخرج أيضًا عن سويد بن غفلة قال : " قال علي حين حرق عثمان المصاحف : لو لم يصنعه هو لصنعته"المصاحف ص 12
وأخرج أيضًا عن مصعب بن سعد قال : "أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف ، فأعجبهم ذلك ، وقال : لم ينكر ذلك منه أحد.
المصاحف ص 12
هكذا استطاع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بهذا العمل الجبار أن يزيل جذور الخلاف ، ويجمع الأمة عبر كل العصور - منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم وحتى عصرنا الحاضر - على التزام المصحف الذي أجمعوا عليه، وحمد له المسلمون ذلك العمل. قال الزركشي : "ولقد وفق لأمر عظيم ، ورفع الاختلاف ، وجمع الكلمة ، وأراح الأمة".
البرهان في علوم القرآن ج1 -ص239 .
وعليه نلخص جميع ماكتبنا فى هذه السلسله
القران حفظ فى السماء من قبل الله
القران حفظ وهوا في طريقه الى الارض
القران حفظ على الارض فى صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى صدور اصحابه
القران حفظ بانه كتب فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
مات رسول الله والقران محفوظ فى الصدور ومكتوب فى الرقاع والجلود
تولى ابو بكر الصديق وجمع القران فى مصحف واحد جمعه مما كتبه كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما فى صدورهم رضوان الله عليهم اجمعين
مرت السنين وتولى عثمان رضى الله عنه وكثرت الفتوحات فاختلتط الالسن وانتشرت الخلافات على القراه الصحيحه
فنسخ رضى الله عنه مصاحف وارسلها الى كل بلد نسخه من المصحف الذى جمعه ابو بكر الصديق
احرق المصاحف المخالفه للاصل الذى نزل على رسول الله ولما اقول مخالفه اى انهم رضوان الله عليهم كانو قد كتبو المصاحف لاانفسهم واقرنو بعض التعليقات على الايات فخشى رضى الله عن اذا طال بالناس زمان ان يقولو هذه الادعيه من القران فحرق المصاحف واقره على ذالك الصحابه رضوان الله عليهم اجمعين وبهذه الطريقه نقول ان المصحف الذى بين ايدينا الان هوا المصحف الذى كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذه الكيفيه حفظ الله كتابه الخاتم من الضياع والزوال قال الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
هذا والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على النبى الامين محمد صلى الله عليه وسلم
كتبه اخوكم ابن تاشفين
abn_tashfen_2